بحضور مساعد قائد الكلية، اللواء- عيسى بن إبراهيم الرشيد، وأعضاء هيئة التدريس من عسكريين ومدنيين، احتفلت كلية الملك خالد العسكرية - يوم الأحد 21-8-1426ه الموافق 24-9-2005م - بمناسبة اليوم الوطني، حيث أقيم حفل خطابي بهذه المناسبة بدئ بتلاوة آيات من القرآن الكريم، بعد ذلك استأذن قائد طابور العرض العام ببدء العرض المعدّ لهذه المناسبة، ثم قدم طلاب الكلية تشكيلات عسكرية تصور وضع المملكة قبل التوحيد وبعده.
وبعد الانتهاء من العرض، انتقل الحضور إلى المسرح المعدّ للحفل الثقافي الذي اشتمل على قصائد وطنية. بعد ذلك شاهد الحضور فيلماً وثائقياً عن اليوم الوطني. وفي نهاية الحفل ألقى مساعد قائد الكلية اللواء- عيسى بن إبراهيم الرشيد كلمة، أوضح فيها أن اجتماع اليوم هو اجتماع للاحتفال بمناسبة عزيزة وغالية على نفس كل فرد منا، وهي مناسبة اليوم الوطني للمملكة الذي يوافق الأول من برج الميزان من كل عام.
وأضاف: "إن هذا اليوم هو اليوم الذي أعلن فيه العاهل المؤسس الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود (يرحمه الله) توحيد هذه البلاد منذ سبعة عقود ونصف، وبدأت فيه مسيرة التنمية والتطوير والاستقرار لإنسان هذه البلاد، للوصول به إلى أرقى درجات الكمال البشري دينا وسلوكاً وعلماً وفكراً وثقافة وحضارة".
وبين اللواء الرشيد أن الطريق لم يكن ممهداً للمؤسس، بل كان محفوفاً بالعقبات والعراقيل، لولا توفيق اللّه تعالى ثم عزيمة القائد الموحد وثقته بربه وقناعته بقدرة شعبه وإرادته القوية على الانتصار على عوامل الفرقة والتفكك والجهل. وقال: "إذا كان فضل توحيد هذه البلاد وتأسيسها يعود بعد اللّه تعالى إلى القائد المؤسس (يرحمه الله)، فإن استمرارية المسيرة ومواصلة العطاء تعود إلى أبنائه البررة من بعده، الملوك: سعود، وفيصل، وخالد، وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد (رحمهم اللّه جميعاً)، وصولاً إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبداللّه بن عبدالعزيز (يحفظه اللّه)، الذي يقود السفينة بحكمة واقتدار وشجاعة وإيمان وبعد نظر إلى ما يحفظ على هذه البلاد أمنها وأمانها واستقرارها ورخاءها".
ورفع مساعد قائد كلية الملك خالد العسكرية في ختام كلمته أسمى آيات التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ولصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، مجدداً - باسمه وباسم منسوبي الكلية - العهد على بذل دمائهم وأوراحهم فداء للدين ثم المليك والوطن.