|
101
|
رقم العدد : |
|
01/06/2010
|
تاريخ العدد : |
|
|
الرياض استضافت الاجتماع التشاوري لقادة دول مجلس التعاون الخليجي
سيطرت الأحداث الأمنية المحيطة بمنطقة الخليج على اهتمامات قادة دول مجلس التعاون خلال اجتماعهم التشاوري، الذي اختتم في العاصمة الرياض بدعوة من المملكة العربية السعودية، يوم الثلاثاء 27 جمادى الثانية 1431هـ / الموافق 11/5/2010م.
وأكّد قادة الدول الخليجية في ختام اجتماعهم أن أمن الخليج (خط أحمر) و (كلٌ لا يتجزأ)، بحسب ما جاء على لسان (عبدالرحمن العطية) أمين عام مجلس التعاون الخليجي في مؤتمر صحفي عقده في أعقاب اختتام القمة التشاورية.
واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في قصر الدرعية بالرياض قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركين في الاجتماع التشاوري الثاني عشر، وهم: الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والملك حمد بن عيسي آل خليفة ملك مملكة البحرين، والسيد فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عُمان، والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، حيث رحّب خادم الحرمين الشريفين بالقادة ورؤساء الوفود في المملكة العربية السعودية متمنياً لاجتماعهم التشاوري الثاني عشر التوفيق والنجاح.
حضر الاستقبال الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر.
وأكّدت القمة الخليجية التشاورية رفضها واستنكارها للتهديدات الإسرائيلية لكل من سوريا ولبنان، وأعرب القادة عن الأمل ــ بأن تسهم الجهود المبذولة لإحياء المفاوضات على المسار الفلسطيني بما في ذلك المباحثات غير المباشرة مع إسرائيل ــ في بلوغ هدف السلام المنشود».
وتناولت مباحثات قادة دول مجلس التعاون الخليجي الكثير من ملفات المنطقة، بما فيها الملف النووي الإيراني، واستمرار طهران في احتلال الجزر الإماراتية الثلاث.
ووصف أمين عام مجلس التعاون الخليجي الاجتماع بأنه «لقاء استثنائي عُقد في ظروف استثنائية تحوط المنطقة والإقليم» ?
|
|
|