|
الأمير متعب بن عبدالله يوقع على مشروع كرسي سموه
دعا صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية إلى بذل المزيد من أجل تحصيل العلم والمعرفة، وتوطين التكنولوجيا، ونقل التقنية من أجل اللحاق بركب التقدم في مختلف المجالات، ممتدحاً جامعة الملك سعود على ما تتمتع به من دور معرفي وتنموي.
جاء ذلك خلال رعاية سموه ــ يوم الثلاثاء 20 جمادى الأولى 1431هـ الموافق 4 مايو 2010م ــ للمؤتمر الدولي الرابع للمؤشرات الحيوية لأمراض السكري والسمنة وشرايين القلب، الذي نُظّم بفندق الخزامى بحضور مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله العثمان، وعدد كبير من المختصين والمشاركين في فعاليات المؤتمر من مختلف دول العالم، حيث حطّ هذا المؤتمر في المملكة بعد أن عُقد في سويسرا، وألمانيا، والولايات المتحدة الأمريكية.
وكان المؤتمر قد تضمَّن كلمة لمدير جامعة الملك سعود أعلن فيها عن مكرمة لصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز كداعم للعلم والمعرفة بموافقة سموه على تأسيس كرسي في الجامعة باسمه لخدمة المجالات البحثية الصحية، وقال معاليه: «إن هذه المبادرة امتداد لمبادرة خادم الحرمين الشريفين (يحفظه الله) في تشجيع ودعم العلم والمعرفة وبيَّن أن ذلك مصدر فخر الجامعة.
وبعد الحفل الخطابي وقَّع صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله ابن عبدالعزيز على مشروع كرسي سموه مع جامعة الملك سعود.
وقام سمو الأمير متعب عقب ذلك بجولة على المعرض المصاحب الذي أُقيم بهذه المناسبة، وشاركت فيه عدة جهات حكومية وأهلية، من بينها الجمعية الخيرية لمرضى السكري، التي أبدى سموه إعجابه بجهودها التي يمكن أن تُبذل للتوعية والإرشاد ?
|