تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية، تحتفل كلية الملك خالد العسكرية يوم الأربعاء 11/7/1431هـ بتخريج الدورة الحادية والعشرين من دورات تأهيل الضباط الجامعيين، والدفعة السادسة والعشرين لطلبة الكلية، وقد عبّر عدد من ضباط وأركانات وقادة ورؤساء أقسام الكلية عن انطباعاتهم ومشاعرهم في هذه المناسبة.
* ويؤكد العميد خلوفة بن سعد الأسمري مساعد قائد الكلية للشؤون الإدارية، أن السعادة تغمر قلوب منسوبي الكلية والخريجين بتشريف صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية، الذي يحرص دائماً على مشاركة منسوبي الحرس الوطني مناسباتهم، وأضاف: ونحن في كلية الملك خالد العسكرية نعيش يوم عيد بتخرج الدفعة السادسة والعشرين من طلبة الكلية والدورة الحادية والعشرين من الضباط الجامعيين. وبهذه المناسبة نبارك للخريجين وأولياء أمورهم ولمنسوبي الكلية ما تحقق في هذا اليوم.
* وقال العميد/ فارس بن غالب الإيداء مدير إدارة الإمداد والتموين: تغمرنا الفرحة ونحن نحتفل هذه الأيام بقطف ثمرة من ثمار الخير والبناء، إذ نسعد جميعاً بتخريج كوكبة من فرسان كلية الملك خالد العسكرية لينضموا إلى زملائهم الذين سبقوهم في ميادين العز والشرف ضباطاً بالحرس الوطني، بعد أن أمضوا في رحاب كلية الملك خالد العسكرية زهاء ثلاث سنوات قضوها في التحصيل العلمي والتدريب العسكري، وأنهوا خلالها تحصيلهم من شتى العلوم والمعارف، وتابعوا خلالها تعليمهم وتدريبهم، واطلعوا على أحدث الوسائل والتقنيات في مجال الحروب الحديثة، وقد كان لمتابعة الدعم وتوجيه سمو نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية، وكذلك دعم كبار المسؤولين بالحرس الوطني، والمتابعة المستمرة من سعادة قائد كلية الملك خالد العسكرية اللواء/ عيسى بن إبراهيم الرشيد أكبر الأثر في تحقيق هذه النتائج المتميزة.
* وقد عبَّر العقيد/ قاسم بن قحيط العنزي قائد كتيبة الطلبة عن مشاعره قائلاً: إننا كمنسوبين لهذا الصرح الرائد في التعليم والتدريب العسكري، تغمرنا مشاعر البهجة والسرور بتشريف صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله في رعاية كريمة لحفل التخرج ولقائه مع أبنائه، كما نشعر بالفخر والاعتزاز برؤية أبنائنا الخريجين، وقد أكملوا فترة التأهيل العسكري بكل تفانٍ وإخلاص، أهَّلهم ليكونوا ضباطاً يُعوّل عليهم (بمشيئة الله) في إكمال مسيرة التحديث والتطوير، التي يرعاها ويوليها جل عنايته سيدي صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية في ظل توجيهات حكومتنا الرشيدة.
* وقال العميد/ سعيد بن علي العمري ركن الاستخبارات بالكلية: إن سعادتي وسعادة كافة منسوبي الكلية قد تضاعفت بمناسبة تشريف صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية ورعايته لاحتفال الكلية بتخريج دفعة جديدة لدورة تأهيل الضباط وأخري من طلبة الكلية. وأضاف: في هذا المناسبة الكريمة، التي دأب سموه على رعايتها وحضورها تشجيعاً لأبنائه الخريجين وتحفيزاً لإخوانه منسوبي الحرس الوطني، دليل أكيد على اهتمام سموه بالتعليم والتدريب العسكري بالحرس الوطني.
ويعود العميد/ سعيد بذاكرته للوراء، ليشير إلى أن هذا اليوم يذكِّر الكثيرين بالفرحة التي كانت تعمنا يوم تخريج أول دفعة من طلبة الكلية قبل سنوات بعيدة، وتشعرنا بعظم الإنجاز الذي حققته كلية الملك خالد العسكرية على مدى السنوات الماضية. إن هؤلاء الخريجين الذين تسعد الكلية بتخريجهم اليوم قد هُيئت لهم أفضل الظروف لتمكينهم من المساهمة بفاعلية في خدمة الأمن لوطننا وسلامته، مدركين أهمية دورهم، والتحديات التي تنتظرهم في المشاركة لحمل الأمانة، ومسؤولية الدفاع عن الوطن والحفاظ على استقراره.
* ويعبّر الدكتور سعد الدريهم رئيس قسم العلوم الإنسانية عن المناسبة بقطعة نثرية رائعة قال فيها:
ثمة أيام تبقى في خلد الإنسان، لا هو بالذي ينساها، ولا هي بالتي ترضى أن تفارقه، وهي ولا ريب تلك الأيام التي يحقق فيها الإنسان إنجازاً أو إنتاجاً ينفع به نفسه أو مجتمعه أو البشرية جمعاء، وربما يأتي على رأس تلك الأيام، ذلك اليوم الذي يتحفّز فيه الإنسان للانطلاق لتحقيق الإنجازات، وذلك بتخرجه وتحصيله الأدوات التي تمكنه من ذلك. ويوم التخرج من الأيام ذات الأثر العميق في النفوس، حيث يُعدّ نقلة في حياة الإنسان، تتضح به معالمها، ويكتسي به الإنسان بعداً في التفكير، ويصبح المتخرج ذا ثقة في النفس، وذا قدرة على تحمّل المسؤولية وتبعاتها، ومهما قلت أو أطنبت فلن تأتي ذكراً على عشر تلك المشاعر التي تكتنف المتخرج، وليست تلك المشاعر قصراً عليه، ولكنها تسرى إلى من حوله من الوالدين والأقربين، وإنك لتراهم في ذلك اليوم الموعود، وكأنهم من يحتفي بهم لا تكاد تحيط الفرحة والغبطة، إنها لحظات لا توصف،
* رئيس قسم العلوم الدكتور وليد الخريجي أكّد بأنه يشارك الخريجين الفرحة، فكما يفرح الخريج بيوم حصاد سنوات من الجد والاجتهاد في مسيرته التعليمية، تغمرنا اسعادة كذلك نحن ـــ كأعضاء هيئة تدريس ــ ونحن نرى نخبة مميزة من الطلبة تنخرط في ميدان العمل بعد أن تزودوا بالمعارف والعلوم العسكرية والعلمية عبر منهاج دراسي وُضع بعناية فائقة ليتناسب وطبيعة المرحلة.
* العقيد الركن/ خالد بن محمد الرشيدان مدير إدارة الشؤون الرياضية عبّر عن سعادته بمناسبة تشريف صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية ورعايته لحفل التخريج، فهي رعاية تمثل التكريم لجميع منسوبي الكلية بشكل عام والخريجين بشكل خاص، إضافة إلى تحفيزهم للانخراط في ميدان العمل وتطوير الذات، ووصف الرشدان مناسبة التخرج بأنها ذات نكهة خاصة ومميزة ستبقى في ذاكرة الخريج، باعتبارها اليوم الذي يجني فيه ثمار ما زرعه من جهد علمي وبدني خلال سنوات الدراسة الثلاث.
* أما الطالب العسكري: نايف بن عبدالله المبدل فيذكر أن شعوه مزيج بين الفرح والحزن في آن واحد، فشعوري بالفرح نابعُ من أنني سوف أنتقل إلى مرحلة جديدة في حياتي، وهي المرحلة العملية التي طالما تمنيتها، وهي خدمة ديني ومليكي ووطني، أما شعور الحزن فهو بسبب فراق هذه الكلية بعد ثلاث سنوات قضيتها فيها وابتعادي عن زملائي، فللكلية فضلٌ عليّ ــ بعد الله عز وجل ــ في اكتسابي للمعارف الأكاديمية والعسكرية، كما اكتسبت منها الصبر وتنظيم الوقت والتحمّل.
* وقال الطالب العسكري: فهد بن عبدالعزيز آل سعود: أشعر بالفرح لأني سوف أنتقل إلى مرحلة أخرى من مراحل حياتي العملية، وهي أجمل المراحل، لأن فيها خدمة ديني ومليكي ووطني، ولكن مغادرتي لهذه الكلية التي قضيت فيها ثلاث سنوات من عمري والتي تعلّمت وحققت فيها لنفسي مكاسب كثيرة ومحصول علمي أكثر، تشعرني بالحزن لفراق سنين من أفضل سنوات حياتي العملية. وأشكر كل من ساهم في تعليمي في هذه الفترة من منسوبي الكلية من مدنيين أو عسكريين وجزاهم الله عنا خير الجزاء.
* ووصف الطالب العسكري: نايف بن فرج القحطاني شعوره بأنه شعور تحكمه السعادة، ويخالجه الفخر والاعتزاز، حيث حان وقت قطف ثمار الجهد والتعب لأصبح قائداً في الحرس الوطني مطبِّقاً كل ما تعلمته في هذا الصرح من العلوم والمعارف العسكرية والدينية والأكاديمية ... وغيرها من العلوم الإنسانية. سائلاً المولى عز وجل أن يعينني على تأدية واجباتي.
* وقال الأستاذ محمد بن عبدالعزيز آل محسن مدير إدارة المشتريات بالكلية: إنها فرصة جيدة للقاء بصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز عند تشريفه حفل تخرج هذا العام، فهذا اللقاء يعطي كافة المنسوبين من عسكريين ومدنيين وخريجين دفعة جديدة للعمل بروح وثّابة وإخلاص شديد، حيث إنّ رعاية سموه لحفل التخريج، والتقائه منسوبي الكلية تُعدّ حافزاً معنوياً عالياً لاستمرارهم في الأداء الجاد والعمل المتميز، لتبقى الكلية صرحاً من صروح البناء العسكري، الذي يتولى إعداد الرجال وتأهيلهم لنيل شرف الدفاع عن مقدسات الوطن
* وقال الطالب العسكري: عبدالمجيد فلاح المطيري: أشعر بالفخر والاعتزاز بأن أكون أحد خريجي كلية الملك خالد العسكرية التي بذلت الغالي والنفيس من أجل إعدادنا نحن ضباط المستقبل معرفياً من حيث المعارف العلمية والشرعية، وكذلك عملياً من حيث التمارين التي تصقل الطالب وتدربّه على تحمُّل المشاق من أجل تحقيق النصر في الحروب أيضاً تحثّه على اللجوء إلى الله عز وجل، والتقرُّب إليه بالصلوات الخمس، كما فتحت لنا المجال لممارسة القيادة.
* وقال الطالب العسكري: نايف بن فيصل بن لبده: يعزّ عليَّ أن أغادر هذه الكلية، حيث قضيت فيها أياماً طويلة رغم أنها كانت أوقات جهد وتعب، إلاّ أنها من أجمل الأوقات، فقد مررت فيها بأصعب الأيام وتعرَّفت فيها على إخوة وأصدقاء، كما يعزّ عليَّ أن أودّع ضباطي الأفاضل وكل أعضاء هيئة التدريس الذين بذلوا جهدهم و قدّموا لنا كل ما نحتاجه من العلوم والمعارف والمهارات.
* وأكّد الطالب العسكري: توفيق بن سعيد السلمي بأنه يشعر بالفرح والسرور كونه مقبل على مرحلة جديدة في خدمة دينه ومليكه ووطنه، وفي الوقت نفسه أحزن لفراق هذا الصرح الشامح الذي علَّمني من العلم الكثير ومن الفوائد العظيمة مقسّمة مابين علوم عسكرية وعلوم إنسانية، وأيضاً استفادتي فوائد سلوكية، كالصبر والصدق والولاء، وكل ما يرقى بفكر الطالب العسكري، والضابط في المستقبل.